الجمعة، 17 أكتوبر 2014

التطور التاريخي لتكنولوجيا التعليم

نعيش اليوم عصرا يتجدد ويتغير على مدار الساعة وحيثما نظرنا في ميادين العلم والمعرفه تطالعنا أسماء جديدة ومخترعات حديثة لا عهد لنا بها وحتى في ميدان التربية والتعليم يفرض هذا الواقع وجوده في جميع المجالات ولعل في مقدمة ما ورد الينا اصطلاح ” تقنيات التعليم ” ومع تكدس المدارس بالعديد من هذة الوسائل والاجهزة بما تمثله من جزء بسيط تحت مظلة ” تقنيات التعليم ” إلا أن استيعاب رجل الشارع والطالب وحتى المدرس أو المسئول عن العملية التعليمية في المدرسة لهذا المفهوم مازال دون المستوى المطلوب بل وفي العديد من المجتمعات والدول أثيرت أسئلة تدور في معظمها حول ما إذا كانت ” تقنيات التعليم ” هي نزعة واتجاه نحو الرفاهية التعليمية أم أنها ضرورة حتمتها الظروف المحيطة بالعملية التعليمية لضمان تعليم أفضل وتعلم أفضل .
لقد أثبتت نتائج العديد من الدراسات والأبحاث العلمية :
1-     أن الاستخدام الأمثل لتقنيات التعليم بوساطة المدرس الكفء سوف يساعد هذا المدرس على أداء عمله بكفاءة عالية وجودة فائقة فقد ثبت من دراسة للمؤلف          ( Fullata 1982 ) أن بوسع المدرس الذي يستخدم وسيلة تعليمية سمعية / بصرية  أن يوفر 50% من وقت الحصة مع ضمان مستوى تعليمي أفضل .
2-     كما أن استخدام تقنيات التعليم سوف يساعد المدرس على أن يطور من مستواه العلمي خاصة عندما يستفيد من البرامج المتاحة .
3-     كذلك فغن تقنيات التعليم قادرة على تقديم المادة التعليمية بأسلوب مشوق وتستطيع أن تخلق جوا من التفاعل والعمل الجماعي داخل الفصل وخارجه .
4-     وأخيرا فإن بوسع تقنيات التعليم أن تتيح الفرصة أمام الطالب لكي يتعلم وينمي مواهبه وحصيلته وفقا لقدراته .( فلاته , 8:10)



رغم أن مصطلح تقنيات التعليم  Instructional Technology   ظهر في النصف الأخير من القرن العشرين إلا جذوره تعود إلى تقريبا بداية ذلك القرن فقد جاء ما “سمي بالخط الزمني لتقنيات التعليم ” أنه في عام :
·        1899م نشر جون ديوي كتاب ” المدرسة والمجتمع “.
·        1905م افتتح أول متحف مدرسي يحتوي على شرائح , صور , أفلام , مجسمات ونماذج كمتمم للتعليم اللفظي .
·        1913م صرح توماس أديسون بإمكانية تدريس أي فرع من فروع المعرفة بواسطة الصور المتحركة .
·        الفترة من عام 1918 – 1928 م شهدت نموا كبيرا حركة التعليم البصري فقد قدمت مقررات رسمية في التعليم البصري وكذلك تم تكوين المجلات والمؤسسات وتنفيذ الدراسات في مجالات التربية البصرية . مثل إنشاء “الأكاديمية الوطنية للتعليم البصري ” وقسم التعليم البصري ” في عام 1923م وكذلك تأسست ” الصور التعليمية المتحركة التربوية الأمريكية” في عام 1919م.
·        خلال العشرينات ازداد استخدام المعينات البصرية في الفصول الدراسية والتي عرفت حركة التعليم البصري.
·        1932م تأسست  جمعية الاتصالات والتكنولوجيا التربوية ( AECT   ).
·        خلال الاربعينات من القرن العشرين سخرت لدعم المجهود الحربي للولايات المتحدة الأمريكية عند دخولها الحرب العالمية الثانية حيث أنتجت أفلام وصور وشرائح لتدريب الجنود .
·        1946م قدم إجار ديل مخروط الخبرة .
·        كذلك خلال الأربعينات تحولت حركة التعليم البصري إلى التعليم السمع بصري .
·        1954م دافع سكنر التعليم المبرمج .
·        خلال الخمسينات والستينات بدء بعض التغيير الذي كان له التأثير العميق على حقل التعليم السمع بصري والذي تمثل في دمج نظرية الاتصال ونظرية النظم في حقل التعليم السمع بصري . فحل مصطلح ” الاتصال السمع بصري ”Audiovisual communications  محل مصطلح ” التعليم السمع بصري” Audiovisual Instruction
·        1925 دعا جمس فن وارثر لمسدايني إلى حرفية الاتصال السمع بصري ( الحاجة إلى النظرية والبحث ) وتوسيع هذا الميدان إلى مجال تقنيات التعليم .
·        خلال الخمسينيات دخل التلفزيون الفصل المدرسي .
·        خلال الستينات قدم جلازر مصطلح تطوير نظم التعليم Instructional systems Development وظهر كذلك أسلوب منحنى النظمSystem Approach
·        خلال السبعينات والثمانينات ظهر عدد من نماذج التصميم التعليمي مثل نموذج جانيه وغيره.
·        خلال الثمانينات دخل الحاسب الالي كمساعد في عملية التعليم والتعلم .
·        في التسعينات بدء دخول الانترنت في التعليم .
·        في عام 1999م ظهر الجيل الثاني من نماذج التصميم التعليمي .

من خلال تتبع تطور تقنيات التعليم التاريخي نجد أنها مرت بمراحل هي :
-        مرحلة التعليم البصري .
-        مرحلة التعليم السمعي البصري .
-        مرحلة الاتصال السمعي البصري .
-        مرحلة أسلوب النظم وتطوير نظم التعليم .
-        مرحلة المفهوم الشامل تقنيات التعليم .


باقي التفاصيل على رابط المدونه:


http://instec.wordpress.com/2008/06/16/topichistory/




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق